لمادا تحمل الام طفلها على اليد اليسرى!!??

كتبها kaoutar ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 20:49 م

لماذا تحمل الام طفلها على يدها اليسرى ؟

يبكي الطفل الصغير فتسرع إليه الأم وتحمله وما أن تضمه إلى صدرها حتى يسكت عن البكاء !
وإذا كان الطفل يسكت دائماً عندما تحمله أمه .. فإن الملاحظة الدائمة أن الأم تحمل طفلها على يدها اليسرى ..
ترى ما السر في ذلك ؟
أن الأم عندما تحمل الطفل بهذه الطريقة تضع جسمه بالقرب من قلبها .. ترى هل هو في حاجة إلى ذلك ؟
إن كل الدلائل تشير إلى وجود هذا الاحتمال .. وذلك لأن صوت قلب الأم هو أول صوت سمعه الطفل قبل أن يولد .. فطوال فترة الحمل والطفل داخل الرحم يكون دائماً بالقرب من نبضات قلب الأم .. فالسائل الامينوسي الذي يحيط به وهو داخل الرحم يحمل إليه بانتظام هذه الدقات ..
هنا يجب أن نقف قليلاً أمام هذه الظروف التي يعيش قيها الجني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانترنيت في عيون الفتاة العربية

كتبها kaoutar ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 20:21 م

نسمع ونقرأ الكثير من القصص التي تقترب في بعض أجزائها من القصص الأسطورية لما يحدث للفتيات من خلال علاقات الإنترنت وغرف المحادثة وغيرها من الأمور السلبية الشيء الكثير، وهذه القصص وغيرها  تجعل بعض المتصفحات على حذر دائم من تطل عليها وجوه هذه القصص بصورة أو بأخرى، لكننا لم نقرأ الوجه الأخر للإنترنت ولم نره بوضوح خلال هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرس المغربي ؟؟!!!

كتبها kaoutar ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 20:15 م

 

"النكافة" تهتم بزينة العروس و"النقاشة" تزين يديها ورجليها بالحناء
موكب الهدية ويوما الحناء والحمام قاسم مشترك في الزفاف المغربي

تخضع حفلات الزواج بالمغرب لمزيج من العادات والتقاليد التي تتباين كلما انتقلنا عبر مناطق وأرجاء البلاد، فعادات الشرق تختلف عن عادات الشمال، وعادات المدن الأصيلة كفاس ومراكش والرباط تختلف عن عادات المدن حديثة النشأة، مع استحضار الفارق بين عادات كل من الفاسيين والمراكشيين، وهكذا وإذا قدِّر لك وحضرت عرسًا أمازيغيا أو صحراويا فستكون حيال عالم آخر من المعتقدات الخاصة بالزواج، غير أن القاسم المشترك بين كل هذه العادات هو الحرص على إعطاء كل ارتباط جديد بين رجل وامرأة قدسية خاصة تذهب أحيانًا إلى حد المغالاة في زيادة أيام الاحتفال على شاكلة ألف ليلة وليلة.
وتحكي الجدات أحيانًا بحسرة عن الأيام الخوالي حيث كانت الأعراس المغربية تدوم سبعة أيام بلياليها، فيتحدثن عن جيل أصابه مرض السرعة حتى في لحظات الفرح، فالبعض قلّصها إلى ثلاثة أيام والبعض الآخر اكتفى بيوم واحد.
وفي فصل الصيف تعرف أسواق بيع مستلزمات الأعراس نشاطا كبيرا، حيث يقصدها الناس لشراء كل اللوازم الخاصة بصنع الحلويات، وتقتني ما يلزم لإقامة الولائم وملابس العروس، وبالرغم من تنوع عادات وتقاليد الزواج بالمغرب واختلافها من منطقة إلى أخرى، فإنها تشترك على الأقل في خطواتها الأساسية، فاليوم الأول يخصص لحمام العروس، حيث ترافقها صديقاتها وبنات العائلة، ويتم حجز الحمام العمومي خصيصًا لذلك اليوم، فينظف قبل حضور العروس من قبل بعض نساء العائلة، ويعطر بمختلف أنواع البخور، ويكون هذا اليوم يومًا مشهوداً، إذ تذهب فيه كل نساء العائلة برفقة العروس إلى الحمام، وتحت قبة الحمام حيث تتم إضاءة الشموع، تشرع النسوة والفتيات المرافقات للعروس في العناية بها، واستعمال أنواع من الوصفات الطبيعية والعطور.
ويخصص اليوم الثاني لحناء العروس، إذ إن نقش الحناء من العادات الإسلامية الراسخة في المجتمع المغربي، حيث يعتبر التخلي عن هذه العادة في المعتقد الشعبي نذير شؤم بالنسبة للعروس فيما يخص حياتها الزوجية، ويبدأ حفل الحناء حيث تقوم "النقاشة" بتزيين يدي ورجلي العروس بنقوش وأشكال دقيقة وجميلة مستوحاة من زخارف الصناعة التقليدية، وسط جو عائلي بهيج تفوح منه روائح البخور و"عود القماري" و"ماء الزهر"، كما تقوم بعض صديقات العروس بنقش الحناء على أيديهن تيمنا بها وجلبا للحظ.
وفي اليوم الثالث والذي يعتبر أهم أيام حفل الزفاف المغربي يسير أهل العريس موكب الهدية، والذي يعتبر أبرز وأصدق صورة في موكب توقد فيه الشموع، وتجلجل فيه الزغار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb